تحليل شامل لدور الـ 16 في كأس أمم إفريقيا. مقارنة رقمية بين نائل العيناوي وسفيان أمرابط، واستعراض لمواجهة المغرب ضد تنزانيا ومسار “الأسود” نحو النهائي.
المفاجآت مستمرة: خروج الكبار وتعبيد طريق الكبار
أثبت دور المجموعات أن “الغرور” هو العدو الأول للمنتخبات الكبيرة. خروج الغابون كان المفاجأة الأبرز، بينما أكدت منتخبات مثل تنزانيا وموزمبيق أنها قادرة على “الموت” فوق أرضية الميدان لتحقيق إنجاز تاريخي. هذا يدفعنا كجمهور مغربي للحذر الشديد في مواجهتنا القادمة ضد تنزانيا؛ فلا نريد تكرار سيناريو “بنين 2019″، بل نريد الحسم من الشوط الأول.
مقارنة الأرقام: نائل العيناوي vs سفيان أمرابط
بناءً على إحصائيات دقيقة من “البطولة إنسايت”، وضعنا اللاعبين تحت المجهر في مباراتين متشابهتين (زامبيا وجزر القمر) لنعرف من الأنسب لخط الوسط المغربي حسب نوعية الخصم:
الجانب الدفاعي:
-
المعدل العام: تفوق طفيف للعيناوي (6.8) على أمرابط (6.5).
-
التاكل (Tackles): العيناوي يتفوق في نسبة التدخلات الرابحة.
-
استرجاع الكرة: أمرابط يتفوق في استعادة الكرة بدون تدخل عنيف.
-
فقدان الاستحواذ: العيناوي أكثر أماناً، بينما يفقد أمرابط الكرة بمعدل 6 مرات في المباراة.
الجانب الهجومي (بناء اللعب):
-
التمريرات المفتاحية (Key Passes): هنا تظهر الفجوة الكبيرة، العيناوي يتفوق بفارق هائل، مما يجعله المحرك الحقيقي للهجوم .
-
التمريرات الطويلة: نائل العيناوي أكثر دقة في إيصال الكرات الطويلة للثلث الأخير.
الخلاصة: أمرابط هو “الدرع” أمام الكبار ، بينما العيناوي هو “العقل” أمام الفرق التي تتكتل دفاعياً وتعتمد على “البلوك” المنخفض.
إحصائيات المنتخبات: من هو “البعبع” القادم؟
حسب بيانات “سوفاسكور” و”أوبتا”، تبرز السنغال كأقوى مرشح بمعدل تنقيط هو الأعلى، تليها نيجيريا ثم الجزائر والمغرب.
| الإحصائية | المركز الأول | وضع المنتخب المغربي |
| خلق الفرص الخطيرة | السنغال (16) | المغرب (13) |
| الاستحواذ | نيجيريا | المركز الثاني (خلف نيجيريا) |
| التسديدات على المرمى | المغرب (16.7) | الأول إفريقياً |
| التمريرات الصحيحة | المغرب | الأول إفريقياً |
ملاحظة هامة: المنتخب المغربي يضيع الكثير من الفرص (9 فرص محققة)، وهو رقم كبير يجب تقليله في الأدوار الإقصائية حيث “أنصاف الفرص” هي من تجلب الألقاب.
طريق الأسود: تنزانيا قبل “صدام” ربع النهائي
مباراة تنزانيا هي “فخ” حقيقي. حارس مرمى تنزانيا (فوباماسيودي) يحتل المركز الثالث إفريقياً في التصديات، مما يعني أن الوصول لمرماهم سهل ولكن تسجيل الأهداف يحتاج لفعالية أمام المرمى.
إذا مررنا بسلام، سنواجه الفائز من (جنوب إفريقيا vs الكاميرون)، وهو نهائي مبكر سيحدد ملامح البطل.
توقعات المربع الذهبي (بناءً على المعطيات):
حسب التحليل الفني والمسارات، نتوقع أن يكون المربع الذهبي كالتالي:
-
المغرب (بعد تجاوز تنزانيا ثم الكاميرون/جنوب إفريقيا).
-
جمهورية الكونغو الديمقراطية (المفاجأة المنتظرة).
-
السنغال (الطريق ممهد لها نسبياً).
-
مصر (ستعاني ضد كوت ديفوار ولكن خبرتها قد تحسم).
في الختام، المنتخب المغربي يملك “السكواد” الأفضل، والكرة الآن في ملعب وليد الركراكي لتثبيت التشكيلة التي تمنحنا المتعة والنتائج. الكأس في المغرب، ويجب أن تبقى في المغرب!
هل تؤيد استمرار نائل العيناوي كأساسي في مباراة تنزانيا على حساب سفيان أمرابط؟