قالب ووردبريس الرياضي الاول -لشراء القالب (التفاصيل)

تحليل مباراة المغرب وتنزانيا: فوز “قيصري” ورسالة تحذير للركراكي قبل صدام الكبار

اسفل الهيدر
🚨 𝗗𝗘𝗦 𝗡𝗢𝗨𝗩𝗘𝗟𝗟𝗘𝗦 𝗗𝗘 𝗪𝗜𝗦𝗦𝗔𝗠 𝗕𝗘𝗡 𝗬𝗘𝗗𝗗𝗘𝗥 🇫🇷 ! 👀 Après une petite expérience en Turquie 🇹🇷, le Français a signé un contrat de six mois avec le Wydad Athletic Club, à Casablanca 🇲🇦. ✍️ 🗞️ @lequipe

تحليل فوز المنتخب المغربي الصعب على تنزانيا في ثمن النهائي. هل الأداء الهجومي مقنع؟ قراءة في إصابة أوناحي، تكتيك الركراكي، ومخاوف مواجهة الكاميرون أو جنوب إفريقيا.


فوز مستحق ولكن… هل هذا هو “شكل البطل”؟

حقق المنتخب المغربي فوزاً صعباً، بل وشاقاً جداً، على نظيره التنزاني. لم يكن الفوز مسروقاً، فالأسود استحقوا التأهل، لكن الأداء ترك خلفه عشرات علامات الاستفهام. في البطولات المجمعة، قد لا تكون “المتعة” شرطاً للتتويج (فرنسا مع ديشامب وألمانيا 2014 أمثلة حية)، لكن السؤال الذي يؤرق المشجع المغربي: هل نفوز لأننا نملك شخصية البطل، أم نفوز ونحن نخفي مشاكلنا التكتيكية خلف النتائج؟

صدمة أوناحي وعقم الشوط الأول

قبل صافرة البداية، تلقى الجمهور صدمة قوية برؤية عز الدين أوناحي بالعكاز، مما يثير الشكوك حول استمراره في البطولة (سلامات للمايسترو). دخل بلال الخنوس أساسياً لتعويضه، وبدأت المباراة بتخوف غير مبرر.

أبرز مشاكل الشوط الأول “السلبي”:

  1. استحواذ بلا أنياب: سيطرة مطلقة على الكرة، لكنها سيطرة “عقيمة” انتهت بصفر تسديدات على المرمى.

  2. التمركز الخاطئ للزلزولي: رغم نشاطه البدني، إلا أن عبد الصمد الزلزولي بالغ في فتح الملعب واللصق بخط التماس، مما جعل عرضياته مقروءة وسهلة لدفاع تنزانيا المتكتل.

  3. غياب الحلول الفردية: أمام تكتل خماسي في الدفاع، الحل يكمن في التسديد والمراوغة، لكن لاعبينا اكتفوا بتدوير الكرة.


معضلة “العرضيات” وإهدار الكعبي

النقد الأكبر الموجه للطاقم الفني هو “أحادية اللعب الهجومي”. الاعتماد المفرط على الكرات العرضية أصبح كتاباً مفتوحاً للخصوم.

  • أيوب الكعبي: مهاجم قناص، لكنه وجد نفسه معزولاً وسط زحمة مدافعي تنزانيا. العرضيات لا تجدي نفعاً إذا لم يكن هناك مساحات أو تنويع في الاختراق من العمق.

  • الخوف من المبادرة: اللاعبون يحتاجون لهامش حرية أكبر لإظهار إبداعهم الفردي بدلاً من التقيد بسيستم صارم يقتل الحلول الفردية.

هدف براهيم دياز: مكافأة “الغرينتا” لا التكتيك

لم يختلف الشوط الثاني جوهرياً عن الأول، وجاء الفرج عبر مجهود فردي من براهيم دياز، مستغلاً خطأ حارس المرمى وتوفيقاً كبيراً. وكأن كرة القدم أرادت أن تكافئ من يجتهد ويثابر. الهدف لم يكن جملة تكتيكية مركبة، بل هو نتاج “الروح القتالية” التي تميز هذه المجموعة.


جرس إنذار قبل مواجهة “العمالقة”

نحن الآن في ربع النهائي، والخصم القادم لن يكون برحمة تنزانيا. سواء واجهنا جنوب إفريقيا أو الكاميرون، فإن السيستم الحالي (الاستحواذ السلبي والعرضيات المكشوفة) لن يكفي.

ماذا يحتاج المنتخب في المباريات القادمة؟

  • المرونة التكتيكية : يجب أن يكون الفريق “حرباء” يتكيف مع ظروف المباراة.

  • تغيير في الثلث الأخير: الاعتماد على الاختراق من العمق والتسديد من خارج المنطقة كحلول بديلة.

  • استغلال الروح الجماعية: نقطة القوة الأبرز حالياً هي “الروح” والقتالية العالية للاعبين الذين يأخذون البطولة بجدية “حياة أو موت”، لكن الروح وحدها لا تكفي أمام المنتخبات المتمرسة.

الخلاصة: المغرب فاز وتأهل، وهذا هو الأهم. لكن إذا أردنا الذهب، يجب أن يتغير الشكل الهجومي جذرياً في النصف الثاني من الملعب.


 

اسفل الهيدر
شارك المقال شارك غرد إرسال

اترك تعليقاً