تصريحات مؤثرة لوليد الركراكي بعد التأهل لنهائي كأس إفريقيا. رد على منتقدي الدفاع والنصيري، إشادة خاصة بـ “العامل إكس” مزراوي، وتحدي السنغال في المشهد الختامي.
إهداء ملكي وفخر جماهيري
في بداية حديثه، أهدى وليد الركراكي التأهل التاريخي لنهائي كأس الأمم الإفريقية إلى جلالة الملك محمد السادس، مشيداً برؤيته ودعمه المتواصل للرياضة الوطنية. وأكد الركراكي أن هذا الإنجاز هو “هدية مستحقة” للشعب المغربي الذي عانى لسنوات طويلة من خيبات الأمل، معتبراً أن الوصول للنهائي على أرض الوطن هو “أجمل هدية”.
الرد على الانتقادات: “الأرقام لا تكذب”
في رد قوي وحازم على المشككين في صلابة الدفاع المغربي، استشهد الركراكي بلغة الأرقام:
“تحدثتم عن الدفاع لمدة 3 سنوات، واليوم نيجيريا، أقوى هجوم في البطولة (14 هدفاً)، سددت مرتين فقط وواحدة مؤطرة. نحن نمتلك أفضل دفاع في تاريخ التصفيات والنهائيات. الدفاع ليس أسماء، بل منظومة تبدأ من المهاجم الأول أيوب الكعبي.”
كما دافع باستماتة عن يوسف النصيري، واصفاً إياه بـ “الجندي المظلوم”. وأشار إلى أن النصيري هو من تطوع لتسديد الركلة الأخيرة، في لقطة تعكس شخصيته القوية رغم الانتقادات القاسية التي يتعرض لها.
نصير مزراوي ونائل العيناوي
لم يخفِ الركراكي إعجابه الكبير بـ نصير مزراوي، واصفاً إياه باللاعب المتكامل تكتيكياً وذهنياً. وقال: “يا له من لاعب! لم أعطه حقه سابقاً، لكنه اليوم قدم مباراة مثالية في الثنائيات والتموضع.” كما خص نائل العيناوي بإشادة خاصة، معتبراً إياه “هدية السماء” للمنتخب، ومشبهاً روحه القتالية بوالده أسطورة التنس يونس العيناوي.
التكتيك الذي خنق “النسور”
كشف الركراكي عن الخطة التي شلت حركة نيجيريا:
-
عزل إيوبي: الهدف كان منع “إيوبي” من توزيع اللعب، وإجباره على التمرير للأطراف بدلاً من العمق حيث يتواجد أوسيمين ولوكمان.
-
التضحية التكتيكية: أدوار دفاعية كبيرة لـ الكعبي، الخنوس، والصيباري لإغلاق زوايا التمرير (Passing Lanes) والضغط العالي.
-
استغلال الأطراف: الهجوم عبر جهة أشرف حكيمي لاستغلال المساحات التي يتركها نظام اللعب النيجيري (4-4-2 Diamond).
نهائي الحلم ضد السنغال
وصف الركراكي المواجهة المرتقبة ضد السنغال في النهائي بـ “معركة بين أفضل فريقين في إفريقيا”. وأكد أن الحظوظ متساوية (50/50)، مشيراً إلى أن السنغال منتخب متمرس ويعرف كيف يدير النهائيات، لكن المغرب سيلعب بـ “اللاعب رقم 12” (الجمهور) وبالروح القتالية (الغرينتا) التي زرعها في المجموعة.
ختاماً، قدم الركراكي تعازيه الحارة لعائلة الصحفي المالي محمد سوماورو الذي وافته المنية، مؤكداً أن الحياة أهم من كرة القدم.
معلومات تقنية للموقع (Technical SEO):
-
الكلمة المفتاحية الرئيسية: وليد الركراكي، نهائي كاس افريقيا 2025، المغرب ضد السنغال.
-
الروابط الداخلية: (أضف روابط لمقالات سابقة عن: تحليل مباراة نيجيريا، إحصائيات الدفاع المغربي).
-
اسم الصورة:
regragui-final-qualification-press-conference.jpg -
النص البديل (Alt Text): وليد الركراكي يحتفل بالتأهل لنهائي كأس إفريقيا ويرد على الصحافة.