مساحة اعلانية

وليد الركراكي : “حلمت بهذه اللحظة.. والمغرب سيكتب التاريخ غداً”.

مساحة اعلانية

تغطية شاملة للندوة الصحفية لوليد الركراكي قبل نهائي كأس إفريقيا ضد السنغال. الرد على منتقدي الدفاع، قصة نائل العيناوي، وتكتيك إيقاف “أنصاف المساحات”.

موعد مع التاريخ: “نريد الذهب، ولكن…”

في ندوة صحفية مليئة بالمشاعر والثقة، وضع الناخب الوطني وليد الركراكي النقاط على الحروف قبل المواجهة التاريخية ضد السنغال في نهائي “كان 2025”. الركراكي اعتبر أن الوصول للنهائي على أرض الوطن هو “حلم تحقق”، لكنه شدد على أن الهدف الأسمى هو تغيير الحمض النووي (DNA) للمنتخب المغربي ليصبح منافساً دائماً على الألقاب، مثلما فعلت السنغال (3 نهائيات في آخر 4 نسخ).

الحرب التكتيكية: معركة “الأوزان الثقيلة”

وصف الركراكي المباراة بأنها “نزال ملاكمة بين بطلين من الوزن الثقيل”. وكشف عن ملامح الخطة التي سيواجه بها أسود التيرانغا:

إغلاق “أنصاف المساحات” (Half-Spaces):

أشار الركراكي بذكاء إلى نقطة قوة السنغال الكبرى، وهي اختراق اللاعبين للمساحات النصفية (بين الظهير وقلب الدفاع).

الحل: التركيز الذهني العالي وإغلاق زوايا التمرير، لأن السنغال تكرر هذه الجمل التكتيكية باستمرار ودون ملل.

الضغط العالي “المُنهك”:

اعترف المدرب بأن أسلوب الضغط العالي (High Pressing) الذي يطبقه المغرب منذ سنتين “يستهلك الطاقة” (Energy-consuming)، لكنه ضروري لعدم ترك الكرة لخصم يمتلك لاعبين مهاريين مثل ماني وجاكسون.

دفاع عن “الجنود”: النصيري، مزراوي، والعيناوي

استغل الركراكي المنبر للدفاع عن لاعبيه والإشادة بهم:

يوسف النصيري: وصفه بـ “رأس الترك” (الضحية الدائمة) للانتقادات، رغم أنه “المدافع الأول” في الفريق ويضحي بنفسه من أجل المجموعة، مشيداً بشجاعته في طلب تسديد ركلة الجزاء الحاسمة ضد نيجيريا.

نصير مزراوي: اعتبره لاعباً مظلوماً إعلامياً، واصفاً إياه باللاعب المتكامل تكتيكياً وذهنياً.

نائل العيناوي: وصفه بـ “هدية من السماء”، مشبهاً روحه القتالية بوالده (أسطورة التنس يونس العيناوي)، ومؤكداً أنه مكسب للمنتخب لـ 10 سنوات قادمة.

إبراهيم دياز: أشاد بتغيير عقليته من لاعب يبحث عن الإحصائيات الفردية إلى لاعب يقاتل ويجري من أجل الفريق.

الصلابة الدفاعية: الرد على المشككين

في رد قوي على منتقدي الخط الخلفي وتغييراته المستمرة (سايس، الياميق، ثم ماسينا)، أكد الركراكي أن المنظومة الدفاعية هي الأهم.

“لكي تفوز بالألقاب، يجب أن تكون صلباً. انظروا لباريس سان جيرمان مع لويس إنريكي أو أي بطل، الموهبة وحدها لا تكفي في إفريقيا. نحن نملك أفضل دفاع، والأرقام تثبت ذلك.”

رسالة للجمهور: “نريد 200 ديسيبل”

ختم الركراكي الندوة بطلب خاص للجماهير المغربية:

“سمعت أننا وصلنا لـ 100 ديسيبل في التشجيع؟ غداً نريد 200 ديسيبل! يجب أن يشعر السنغال أنهم ليسوا في ملعبهم، وأن اللعب في الرباط مختلف عن أي مكان آخر.”

90 دقيقة تفصلنا عن المجد

المغرب جاهز، ذهنياً وتكتيكياً. الركراكي يدير المجموعة بعقلية “الفائز”، واللاعبون (بمن فيهم الشباب مثل نائل العيناوي) واعون بحجم المسؤولية. غداً، لا مجال للأعذار البدنية، فالقلب والروح هما من سيحسمان اللقب.

توقعاتكم للنتيجة النهائية؟ هل يفعلها الأسود؟

شارك المقال شارك غرد إرسال