قالب ووردبريس الرياضي الاول -لشراء القالب (التفاصيل)

قرعة مونديال 2026: البرازيل لم تعد “بعبعاً”.. ومعركة المونديال تبدأ من “كان” المغرب

اسفل الهيدر
594297842 122219773778095038 7066271121753236312 n FOOTMMZ

أسفرت قرعة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، عن وضع المنتخب الوطني المغربي في مجموعة مثيرة تضم إلى جانبه منتخبات البرازيل، اسكتلندا، وهايتي. وفي قراءة متأنية لهذه النتائج، يبدو أن “أسود الأطلس” أمام مجموعة متكافئة، لكن الطريق إلى التألق العالمي يمر حتماً عبر بوابة القارة السمراء أولاً.

البرازيل.. الاسم الكبير والواقع المختلف
لا شك أن اسم “السامبا” يظل رناناً في عالم المستديرة، لكن البرازيل الحالية ليست هي تلك النسخة المرعبة التي عرفناها في 1998 أو 2002. يعيش المنتخب البرازيلي مرحلة انتقالية صعبة، حيث تراجع أداؤه وتأهل بصعوبة في المركز الخامس ضمن تصفيات أمريكا الجنوبية. ورغم امتلاكهم لأسماء لامعة مثل فينيسيوس ورودريغو، إلا أن “السيليساو” يفتقد لتلك المنظومة المتكاملة والقوة الضاربة التي كانت تجعل الفريق بأكمله نجومًا من الحراسة إلى الهجوم.

ومع ذلك، تبقى البرازيل قوة كروية لا يستهان بها، وربما تشهد الفترة القادمة تغييرات فنية قد تعيد ترتيب أوراقهم (سواء بقدوم مدرب عالمي كأنشيلوتي أو غيره) للمزج بين المهارة الفنية والصرامة التكتيكية. لكن بالنسبة للمغرب، رابع العالم، لم يعد هناك مجال للخوف؛ فاللاعب المغربي بات يمتلك العقلية الاحترافية والثقة لمقارعة الكبار والانتصار عليهم.

اسكتلندا وهايتي.. في المتناول
فيما يخص باقي الخصوم، لا يبدو منتخب هايتي قادراً على خلق مشاكل حقيقية للنخبة الوطنية نظراً للفوارق الكبيرة في المستوى. أما اسكتلندا، فرغم امتلاكها لتاريخ كروي محترم، إلا أنها حالياً تعتبر خصماً في المتناول، ويمكن للمغرب التغلب عليها وحسم التأهل، بل وحتى منافسة البرازيل على صدارة المجموعة.

كأس إفريقيا.. المحطة الأولى للمونديال
بعيداً عن حسابات القرعة، يبرز معطى جوهري يربط بشكل وثيق بين المشاركة في المونديال وكأس أمم إفريقيا التي سيحتضنها المغرب. يرى العديد من المتتبعين أن النجاح في “الكان” هو الشرط الأساسي والنفسي للنجاح في المونديال.
الفوز بالكأس القارية، التي استعصت على المغرب منذ 1976، لن يكون مجرد لقب يضاف للخزينة، بل سيشكل “الوقود النفسي” الذي سيمنح المدرب واللاعبين والجمهور حالة من الاطمئنان والثقة العالية أثناء التحضير لكأس العالم.

معادلة الثقة والضغط
إن تنظيم البطولة على أرض المغرب يضع “الأسود” أمام مسؤولية تاريخية. الفوز باللقب سيفتح الباب لمشاركة مونديالية بأريحية كبيرة وطموح لا حدود له. وفي المقابل، فإن أي تعثر -لا قدر الله- قد يدخل الفريق في دوامة من الشك وعدم اليقين، مما سيؤثر سلباً على التحضيرات للمحفل العالمي.

ختاماً، يمكن القول إن كأس العالم 2026 بالنسبة للمغرب لا تبدأ من صافرة أول مباراة في أمريكا، بل تبدأ فعلياً من مباريات كأس إفريقيا القادمة. إنها المحطة المفصلية لكسر العقدة القارية، وتأكيد الزعامة الإفريقية، والدخول إلى المونديال بثوب البطل الذي يطمح للذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة.

اسفل الهيدر
شارك المقال شارك غرد إرسال

اترك تعليقاً